جماعة العدل والإحسان

جرسيف

بلاغ

في سابقة خطيرة وضدا على كل الشعارات الزائفة والرنانة لهذا النظام الجائر التي ما فتئت أذنابه تصم بها الآذان، أقدمت السلطات بمدينة جرسيف على إغلاق مؤسسة تعليمية تكوينية خاصة في مجال الإعلاميات LE FORMAGE والسبب هو أن صاحبها السيد عبد الحفيظ مطعيش ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان.

المدرسة حصلت على رخصة العمل السنة الماضية من السلطة ومن مديرية التكوين المهني عملت لمدة سنة كانت كافية ليذيع صيتها في المدينة فلقيت إقبالا كبيرا لكفاءة طاقمها وحسن تسييرها وجمالية فضائها، كما أنها لم تسلم من الزيارات المتعددة لكافة أعوان السلطات والمخزن والمراقبة الدائمة، ونتيجة لزيادة عدد الطلبة المسجلين بها هذه السنة تقدم صاحب المؤسسة بطلب توسيعها، فحلت بالمدرسة لجنة تضم القائد وممثل عن الباشا وممثل عن التكوين المهني وممثل عن الاستعلامات العامة، وبعد تحقيق طويل عريض غلب فيه “المسؤولون” الانتماء للجماعة على التكوين والتدريس، فوجئ السيد عبد الحفيظ بالرفض بل تعداه إلى الإغلاق النهائي للمؤسسة.

إنه عمل دنيء شنيع ينضاف لإنجازات هذا النظام الفاسد ويندرج في إطار التضييق على أعضاء الجماعة حتى في مصادر عيشهم، كما أنه يلقي بالعديد من الأطر إلى البطالة، ويوجّه شبابا كانوا يتلقون تكوينا علّه يحقق به قوت يومهم بكرامة إلى الشارع، يحدث هذا في مغرب العهد الجديد، عهد الحريات وحقوق الإنسان والبرنامج الاستعجالي …

“و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.