جماعة العدل والإحسان

فاس

نشرة إخبارية

أقدمت قوات الأمن بمدينة فاس، المتهمة من طرف المواطنين بالتقاعس عن توفير الأمن للمواطنين والعجز عن التصدي للجريمة والمجرمين، على اقتحام مجلس لنساء العدل والإحسان كان منعقدا في إطار مجالس “أخوات الآخرة” بحي الأدارسة.

ففي حوالي الساعة الخامسة والنصف من مساء الثلاثاء 11 نونبر 2008 ودون سابق إشعار أو إنذار قامت فيالق الرعب المخزني ومن معها من زوار الليل بتطويق مكان الاجتماع، في جو مليء بالترويع والترهيب المتعمد، قبل أن تقوم باقتحامه بواسطة عونة سلطة “العريفة” مكلفة بالإحصاء الدقيق لعدد الحاضرات الثمانية والخمسين مع معاينة شاملة لمحضن اللقاء، ليتم بعد ذالك أخذ الهويات وتدوين الأسماء وباقي المعلومات.

هذا وقد تم اقتياد ستة أخوات إلى ولاية الأمن فيما تم إخراج الأخريات الباقيات بشكل قسري لا يخلو من عنف وإخلال بالاحترام، كانت أبرز تجلياته دفع السيدة “بشرى مسؤول” بشكل عنيف ومهين إلى داخل سيارة الشرطة.

ولم يخلى سبيل النساء المعتقلات اللواتي كانت من بينهن حفيدة الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين -السيدة أمينة الشيباني- إلا حوالي السابعة والنصف مساءا بعد أخذ بصماتهن والتحري عن سجلهن.

ويذكر أن قوات الأمن “الفاسية” قد سبق واقتحمت مجلسا مماثلا لأخوات جماعة العدل والإحسان، كان مخصصا للإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في بيت السيدة هاجر الركراكي –كريمة الأستاذ منير الركراكي عضو مجلس إرشاد الجماعة- التي توبعت على خلفيته بتهمة عقد تجمع بدون ترخيص بعد مرور أزيد من ثلاثة أشهر، قبل أن تبرئ المحكمة ساحتها من هذه التهمة بتاريخ 16 يوليوز 2008.

فهل من مبرر لاستمرار نهج هذا السلوك الهجين الذي أثبت بواره وفشله أمام صمود الجماعة وتباتها بحمد الله تعالى، إلا أن يكون “ترنحات هالك يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة”.