جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية-الناظور

بيـــان

مرة أخرى تمتد الأيادي الآثمة المخزنية إلى مجالس الذِكر لجماعة العدل والإحسان بالناظور ففي يوم الاثنين 10 نونبر 2008 على الساعة التاسعة ليلا اقتحمت السلطات المخزنية ( الدرك. الشرطة. المخابرات) البيت الذي كان يضم 60 عضوا بمعية العالم الجليل محمد العبادي. فأخذت الصور للحضور لِإثبات جريمة (ذكر الله عز وجل وتلاوة القران وتدارسه) كما تم السطو على كتبٍ للأستاذ الفاضل عبد السلام ياسين واعتقل الجميع ليتم استنطاقهم والتحقيق معهم وتلفيق محاضر لهم ليتم إخلاء سبيلهم بعد ذلك في ساعة متأخرة من الليل.

وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ محمد العبادي قد سبق أن اعتقل في السنة الفارطة مع 70 عضوا من مدينة العروي ولا زالوا متابعين قضائيا في هذا الملف.

وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام والمحلي والوطني والدولي ما يلي:

1- استنكارنا الشديد لهذا الأجراء الشنيع. فلقد انتهكت حرمة البيوت بدون أي سند قانوني إلا إتباع منطق التعليمات.

2- إدانتنا الشديدة للتعامل الرخيص مع عالمٍ من علماء الأمة في ظل الحملة المسعورة الموجهة ضد جماعة العدل والإحسان فكلما وطئت قدماه هذه المنطقة إلا ويتم اعتقاله ومن معه.

3- تأكيدنا للجميع بأن جماعة العدل والإحسان قانونية وأن اجتماعاتـها الخاصة الداخلية لا تحتاج إلى تصريحات، ولقد أكدت ذلك عشرات الأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم المغربية في مختلف المدن ومن ضمنها أحكام المجلس الأعلى للقضاء.

4- تنبيهنا السلطات المخزنية بأن أموال الشعب المستخلصة من الضرائب ينبغي أن توجه إلى مواجهة الكوارث، -فالفيضانات الأخيرة خير شاهد على ذلك- وإحلال الأمن ومحاربة الميوعة والفسق والدعارة ومكافحة آفة المخدرات لا أن توظف لإحصاء أنفاس الدعاة والمخلصين و التنكيل بــهم.

5- إن الخرق السافر لحقوق الإنسان والتضييق على الجماعة لن يثنينا على بذل كل ما في وسعنا لنصرة دين الله عز وجل و الدعوة إليه وحث الناس للرجوع إليه مهما كلفنا ذلك من ثمن.

وختاما ندعو كل الهيئات الحقوقية والمدنية وكل الغيورين للوقوف ضد هذه الخروقات ويدنا تضل ممدودة لكل من أراد أن يتعاون لما فيه صلاح هذا البلد الطيب أهله.

حرر بالناظور يوم 13 ذو القعدة 1429 الموافق لـ 12 نونبر 2008.