شنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء هجوما غير مسبوق على حركة حماس التي اتهمها بأنها “تعطل الحوار الفلسطيني لصالح أجندات إقليمية”.

وقال عباس خلال مهرجان إحياء الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله أمام آلاف الفلسطينيين “لقد أضاعوا الفرصة للحوار وهنا أتحدث عن قيادة حركة حماس”. متهما إياها ب “العبث بالأمن وتهريب الأموال وتبييضها” !!

وتأجل السبت الحوار بين الفصائل الفلسطينية الذي كان مقررا أن يبدأ الاثنين في القاهرة بعد قرار حماس مقاطعته احتجاجا على اعتقال القوى الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للمئات من عناصرها.

وعرض عباس على حماس التوجه إلى “انتخابات تشريعية ورئاسية أو استفتاء اليوم قبل الغد”، لكنه أضاف “أنا أعرف أنهم سيرفضون لأنهم يخافون الشعب”.

فيما اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدكتور إسماعيل رضوان أن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحريضي ضد الشعب الفلسطيني، وأنه حمل تحريضاً واضحاً ضد حركة “حماس”، ودعوة لاستمرار الحصار على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الصامد.

من جهة أخرى كذّب القيادي في “حماس” افتراءات رئيس السلطة محمود عباس بأن “حماس” هي التي أجهضت المبادرة اليمنية والحوار الفلسطيني، وقال رضوان: ” إن كل العالم يعرف من هو الكذّاب”، مشيراً إلى السجالات الكلامية التي كانت تدور بين قادة “فتح” على شاشات التلفزة، في إشارة إلى اختلاف وجهات النظر داخل حركة “فتح” وانقسامها على نفسها.