نفى الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن تكون ضغوطاً إقليمية قد مورست على الحركة أدت إلى إرجاء الحوار الفلسطيني الذي كان مقرراً في القاهرة الاثنين، متمنياً أن يعقد الحوار قريباً ولكن على أسس سليمة وفي أجواء صحيحة وسليمة تؤدي إلى توافق “بعيداً عن الأجندات الخفية”.

وأكد أبو مرزوق قائلا: “إنهم يتحدثون عن التدخلات الإقليمية لمنع الحوار، ولكنهم يقصدون عملية إسقاط، لأن قراراتهم مرتبطة بالاتفاقات مع العدو الصهيوني ومع الإدارة الأمريكية، وبالتالي لا يستطيعون الخروج عن هذه القرارات”.

وأوضح أبو مرزوق أن “الهدف من حوار القاهرة كان الحصول على ضوء أخضر من الفصائل الفلسطينية لرئيس السلطة محمود عباس للتوقيع على اتفاقية مع (إسرائيل)، وهذا ما أكدته تصريحات نبيل شعث في شرم الشيخ بأن حالة الانقسام منعت عباس من التوصل إلى اتفاق سلام مع (إسرائيل)”.

وشدّد على أن الأسباب الرئيسة لرفض “حماس” المشاركة في الحوار هو “حقيقة ما تمّ الإعلان عنه بوضوح قبل الحوار بأنه كان يراد من هذه المفاوضات إخضاع حماس لما يقال عن التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، أي الاعتراف بـ (إسرائيل)”.

وقال في هذا السياق: “ما لم يتمكنوا من الحصول عليه في الحرب والحصار والقتل والاغتيال أرادوا أن يحصلوا عليه عبر الاتفاقيات في القاهرة من خلال الحوار الوطني الشامل، هذا ما أعلنوه صراحة، وأعتقد أن هذا هو جوهر القضية”.