من المتوقع أن يحضر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الصهيوني الإسرائيلي شيمون بيريز مأدبة عشاء دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في سابقة بين هذين البلدين الذين لا توجد بينهما علاقات دبلوماسية.

وعلّق أحد المواقع الإخبارية أن: الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز يتناول العشاء على طاولة واحدة مع بطل مجزرة قانا شيمون بيريز، ومراقبون يعتبرون أن مؤتمر حوار الأديان هو الغطاء لتمرير دفعة تطبيع قوية مع الكيان الإسرائيلي، خاصة وأن بيريز لا علاقة له بالأديان لا من قريب ولا من بعيد ولا يستطع الخوض في التفاصيل الدينية التي يتطلبها حوار الأديان، بل يمكنه الخوض في تسليح (إسرائيل)، وحبك المشاريع السياسية لضرب العرب والمسلمين.

ومن المقرر أن يشارك 17 رئيسا أو رئيس حكومة بينهم عدد كبير من الدول العربية إضافة إلى( إسرائيل) والولايات المتحدة وبريطانيا الأربعاء والخميس في هذا المؤتمر الذي يعقد ب”مبادرة” من الملك السعودي.

وتمّ تناقل أخبار مفادها أن السعودية تكفلت بنفقات سفر وإقامة الوفد الإسرائيلي في أفخم فنادق نيويورك.