أكد المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني حرصه على عدم المساس بسيادة العراق في الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

وأفاد رجل الدين البارز صدر الدين القبانجي بعد زيارة السيستاني أن “المرجع أكد أنه سيقول كلمته عندما تتبلور الرؤيا بشكل كامل لدى المسؤولين”. وتابع خلال مؤتمر صحفي نقلا عن المرجع الشيعي الكبير إن “أي موقف يمس بسيادة العراق ولو بأدنى مستوى، فإني سأنهى عنه وسأبدي رأيي بشكل صريح حوله”.

وأشار المرجع وفقا للقبانجي المقرب من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عبد العزيز الحكيم، إلى أن موقف المرجعية حاليا هو أن “الأمر الآن موكل إلى المسؤولين بخصوص الاتفاقية”.

واستقبل السيستاني أمس وفدا من رجال دين بارزين من علماء السنة والشيعة في مقره في النجف،

وأكد السيستاني على الوحدة الوطنية إذ “لا يجوز أن نساهم في نشر أي كلمة تثير الفتنة، إني نهيت مرارا كل الشعب العراقي عن ذلك”. كذلك طالب “بتوحيد صوت خطباء الجمعة” مشددا على “قبول بعضنا البعض الآخر كوننا مسلمين”، حسب القبانجي.

من جهته قال عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني في العراق “نحن ننظر إلى الاتفاقية الأمنية بمنظار مصلحة العراق”، وأشار السامرائي إلى أن السيستاني “ذكرنا بأن الاتحاد الأوروبي استطاع التوحد وتوحيد عملته رغم الخلافات بين دول الاتحاد، ونحن أولى منهم بالاتحاد لأن ديننا يحضنا على ذلك ولدينا كل المقومات للتوحد”.