انتخب وزير العدل الحالي عبد الواحد الراضي، كاتباً عاماً للحزب خلال اقتراع سري جرى ليل الجمعة في الصخيرات في نطاق الجولة الثانية من المؤتمر الثامن الوطني للحزب.

وسجل مراقبون أنها المرة الأولى التي يتنافس فيها على منصب القيادة في الحزب الاشتراكي ستة أعضاء، هم عبد الواحد الراضي وفتح الله ولعلو وزير المالية السابق والحبيب المالكي وزير التعليم السابق، إضافة إلى المحامي إدريس لشقر وناصر حجي ومحمد الحبابي، في سابقة اعتبرت الأولى من نوعها على صعيد احتدام المنافسة على قيادة الحزب. وحاز الراضي على 340 صوتاً من أصل 1340، يليه فتح الله ولعلو بـ 315 صوتاً. وكانت محاولات جرت للبحث عن زعيم توافقي، لكنها آلت إلى الفشل ما حدا إلى حسم الموضوع داخل المؤتمر بالانتخاب.

ويعتبر الراضي من بين أقدم وجوه الاتحاد الاشتراكي، فقد رأس كتلته النيابية سنوات عدة عندما كان الحزب في صفوف المعارضة، وعُرف عنه ميله إلى الاعتدال، ما حدا بالملك الراحل الحسن الثاني إلى تعيينه أميناً للاتحاد العربي – الإفريقي خلال فترة الوحدة بين المملكة والجماهيرية الليبية في مطلع ثمانينات القرن الماضي. كما رأس الراضي مجلس النواب خلال فترة التناوب.