قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنها ستعيد النظر في مشاركتها في الحوار الفلسطيني الذي ستستضيفه القاهرة بعد ثلاثة أيام بسبب ما وصفته بالعقبات الجوهرية التي تعترض جدّية الحوار.

وقال ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان إن هناك عقبات وصفها بالجوهرية، أولاها الحملة الأمنية في حق أبناء حماس وحركة الجهاد في الضفة الغربية، وإبقاء السلطة على معتقلي فصائل المقاومة في سجونها، إضافة إلى مسألة مشاركة الرئيس محمود عباس في كلمة افتتاحية بدل حضور جلسات الحوار.

وفي غزة اعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” حتى اللحظة لم يقدموا أي خطوة إيجابية تبين حسن نواياهم تجاه إنجاح الحوار، بدليل استمرارهم في اعتقال عناصر وأنصار حركة حماس”.

من جانبها أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة التوافق في حوار القاهرة المرتقب الأسبوع المقبل على “الاستعداد الكامل لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، وفق قانون التمثيل النسبي الكامل، وفي موعد يجري الاتفاق عليه فورا”.

وكانت مصادر فلسطينية قد أوضحت أن أبرز الشروط التي تقدمت بها حماس والفصائل المؤيدة لها هي إفراج السلطة عن جميع المعتقلين في سجونها بالضفة الغربية، والسماح لوفد من حركة حماس في الضفة بالمشاركة في حوار القاهرة، إضافة إلى مطالب أخرى تتعلّق بأمور إجرائية تخص جلسة الحوار.

كما تصر حماس على ألا يتطرق جدول أعمال المؤتمر إلى قضايا مثل تمديد فترة رئاسة عباس التي تنتهي في يناير المقبل ما لم يكن ذلك جزءا من تسوية شاملة لخلافها السياسي مع عباس.