بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

تاونات

بيان للرأي العام

إمعانا منه في مخططه السافر الرامي إلى محاصرة دعوة الله تعالى، وتماديا في ملاحقة أهل الله وخاصته، ووقوفا في وجه من أراد حفظ كتاب الله تعالى، والوقوف بين يديه تلاوة وذكرا ودعاء وتبتلا، حاصر المخزن بكل قواته بيت الأستاذ الحسن السلاسي أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك يوم الخميس 06 نونبر 2008 على الساعة العاشرة صباحا، بدعوى تنظيم تجمع غير مرخص له، في حين كان المدعوون مجتمعين على كتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة.

وقد اقتيد 18 عضوا من الحضور إلى مقر منطقة الشرطة بتاونات ليتم إخضاعهم لاستجوابات وتحرير محاضر لهم من لدن شرطة الضابطة القضائية، دامت من الساعة 10:45 وإلى حدود 16:30 بعد الزوال.

وإنه، وأمام هذا السلوك الخبيث الذي ينم عن سوء فهم، وغياب وعي، ومراهنة على خيارات أثبت الزمن أنها لا تنفع مع الداعين إلى الله، البائعين نفوسهم لله، الراجين رحمة الله لا تجمعهم دنيا يصيبونها، ولا أموال يتقاسمونها فيما بينهم، بل هو بيع لله وشراء لله وإقبال على الله، واجتماع في الله، فإننا في جماعة العدل والإحسان بتاونات نعلن ما يلي:

– تشبثنا الراسخ في حقنا في الاجتماع الذي لا يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان.

– شجبنا لهذا السلوك المشين الذي يعبر بالملموس عن سياسة الوصاية على الحريات، وتضييقا على دعوة الله.

– دعوتنا لكل الهيئات الحقوقية والمنظمات والنقابات للوقوف أمام مثل هذه التصرفات غير المسؤولة.

فإن كان الاجتماع على الله جريمة في عرف هؤلاء، فماذا يقولون في تغاضيهم عن بائعي الخمور ومروجي المخدرات، والمتجرين بأجساد النساء وعطالة الملايين من أبناء هذا الشعب المقهور؟

حسبنا الله و نعم الوكيل.

“و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” –الشعراء-.

تاونات، الخميس 06/11/2008