أكدت “كتائب عز الدين القسام”، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس أن “الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني ليلة أمس من توغل وقصف واغتيال تضع التهدئة على المحك، وتثبت أن الصهاينة قد نقضوها وغدروا كعادتهم، وبالتالي فإن العدو الصهيوني سيتحمل كل النتائج المترتبة على هذا الخرق الفاضح”.

وقال “أبو عبيدة”، في تصريح له نُشر على موقع “القسام” على شبكة الانترنت اليوم الأربعاء: “إن كتائب القسام تقوم بواجبها في الرّدّ على هذا الانتهاك الخطير، وهذا من حق المقاومة الفلسطينية، فاتفاق التهدئة لن يقف حائلاً أمامنا ولن يمنعنا من القيام بواجبنا المقدس في الدفاع عن أبناء شعبنا والتصدي لهمجية وغطرسة الاحتلال الصهيوني”.

ووجّه “أبو عبيدة” رسالة إلى الطرف المصري، الذي يرعى التهدئة، أن يضغط على الاحتلال ويعلن موقفه بشكل واضح ضد الاحتلال، “فنحن نقف في موقع الدفاع وليس من حقّ أحد أن يقف في طريقنا للردّّ على المجزرة التي ارتكبها العدو بشكل مفاجئ وهمجي”.

وكانت قوات الاحتلال توغلت في ساعة متأخرة من الليل شرق المنطقة الوسطى من قطاع غزة، حيث استشهد أحد القادة الميدانيين لـ “كتائب القسام” خلال تصديه لتلك القوات، ومن ثم أغارت تلك القوات على منطقة القرارة فارتقى خمسة شهداء من “كتائب القسام”.