قال صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والناطق باسم كتلتها البرلمانية “إنه من المستحيل أن تذهب حماس للحوار وأبناؤها في الضفة الغربية يُمارس ضدهم الاعتقال والاضطهاد، وما لم يتم إنهاء ملف الاعتقال السياسي”.

وأضاف “في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة في غزة عن الإفراج عن 17 معتقلاً سياسياً من أبناء فتح، استعرت الحملة الأمنية إلى حدّ مجنون في الضفة الغربية وفى الخليل ولا سيما بعد نشر القوة الأمنية في الخليل”.

وبين النائب البردويل خلال حديثه على أن حركته ستذهب للحوار بشروط، ذكر منها “ضرورة تعديل الورقة المصرية وضرورة دعوة جميع الفصائل بدون استثناء وضرورة مشاركة حماس في ترتيبات عملية اللقاء”.

وأضاف القيادي في “حماس” في كلمته: “طلبنا من مصر دعوة كل فصائل الشعب الفلسطيني لكن تمّ دعوة الفصائل الصغيرة ولم يتمّ دعوة الفصائل الأخرى ذات البعد المقاوم”، مؤكداً على أن مصر أصرّت على عدم دعوة الفصائل المقاومة، كما رفضت تعديلات على الورقة ووافقت على عدم اللقاء الثنائي.