بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

طاطا

طاطا في: 01 ذو القعدة 1429

الموافق لـ: 02 /11/2008

بيان

منذ بداية الموسم الدراسي الحالي والذي افتتحته الوزارة الوصية ببرنامج استعجالي فاشل، والمدرسة العمومية بإقليم طاطا تعيش أزمات خانقة من أهم تجلياتها ما يلي:

– الخصاص الكبير في الأطر التربوية الذي نتج عنه ضم مجموعة من المستويات في قسم واحد (الأقسام المشتركة).

– الاكتظاظ في المؤسسات التعليمية (أكثر من 50 تلميذ في فصل واحد).

– غياب البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية الضرورية (قاعات – مقاعد – سبورات – وسائل المختبرات العلمية – تجهيزات الداخليات…).

ونتيجة لهذا الوضع الكارثي، وبعد صبر طويل ومعاناة من قبل التلاميذ وأولياء أمورهم، انطلق مسلسل الاحتجاجات بمقاطعة الدراسة بالعديد من الدواوير منذ 17 أكتوبر 2008 صاحبها تنظيم وقفات احتجاجية داخل مبنى النيابة الإقليمية، كما نظم تلاميذ الثانويات التأهيلية والإعدادية بمدينة طاطا مجموعة من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية الحاشدة انطلقت من وسط الثانويات نحو النيابة الإقليمية عبر شوارع المدينة في اتجاه مقر عمالة الإقليم.

ونظرا لعدم التفاعل الإيجابي من قبل الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم محليا وجهويا مع المطالب المشروعة للمحتجين، دعت النقابات التعليمية بطاطا إلى إضراب إقليمي إنذاري يومي 3 و4 نونبر 2008 مصحوبا بمسيرة شعبية.

وإذ نتابع في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان باهتمام بالغ هذه التطورات نعلن ما يلي:

– تضامننا ومساندتنا لنضالات الفئات المتضررة من هذا الوضع التعليمي المأزوم (تلاميذ – ساكنة الإقليم – رجال ونساء التعليم …).

– استنكارنا الشديد لسياسة صم الآذان واللامبالاة التي تنهجها الجهات المسؤولة تجاه المطالب العادلة والمشروعة المتمثلة في الحق الطبيعي لكافة أبناء الإقليم في تعليم جيد وعادل.

– مطالبتنا بسد الخصاص المهول في الأطر التربوية عن طريق توظيف الأطر المعطلة من حاملي الشهادات أبناء الإقليم، وكذا التجهيز الفوري للمؤسسات التعليمية.

– مساندتنا للنقابات التعليمة في إضرابها الإقليمي الإنذاري ليومي 3 و4 نونبر 2008، ودعوتنا ساكنة طاطا للمشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية المزمع تنظيمها يوم الثلاثاء 4 نونبر 2008 على الساعة الثالثة بعد الزوال.

– دعوتنا كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وجميع الفضلاء وكافة الغيورين على الوضع التعليمي لتوحيد الجهود وتشكيل جبهة موحدة لحماية وإنقاذ المدرسة العمومية.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر.