نطقت محكمة الإستئناف بالراشيدية يوم الاثنين 3 نونبر 2008 بالحكم المتعلق بالملف الذي يتابع فيه 53 عضوا من العدل والإحسان بتهمة “الانتماء إلى جماعة غير مرخص لها وعقد تجمع عمومي بدون ترخيص”، والقاضي بإسقاط تهمة الانتماء إلى جماعة غير مرخص لها مما يعني إقرارا قانونية الجماعة، والإبقاء على التهمة الثانية المتعلقة بعقد تجمع عمومي بدون ترخيص، وهكذا وفي تناقض تام مع مقتضيات القانون تدين المحكمة الأعضاء ال53 بغرامة 2000 درهم لكل واحد. وقد سبق لإبتدائية الراشيدية أن أصدرت حكما يغرم المتابعين ب 5000درهم لكل عضو في أسرع محاكمة يعرفها العهد الجديد.

وقد سبق أن مثل المتابعون أمام استئنافية الراشيدية صبيحة يوم الإثنين 20 أكتوبر 2008 على الساعة التاسعة صباحا وسط حضور قوي لأعضاء الجماعة وهيئة الدفاع (الأساتذة : محمد أغناج وعبد العزيز أودوني وبن عمر وبلال العشيري ومحمد واعلي واستام والعمري والهداجي).

وجدير بالذكر أن ملابسات هذه المتابعة تعود إلى تاريخ 04 ماي 2008، حيث عمدت السلطات المخزنية بإقليم الراشيدية إلى اقتحام بيت الأستاذ محمد جيبي بمدينة تنجداد على الساعة الواحدة زوالا، واعتقال 60 عضوا من أبناء وبنات العدل والإحسان من بينهم 20 امرأة و3 أطفال وأم صاحب البيت التي تبلغ من العمر84 سنة في أجواء ارهابية شابتها خروقات قانونية وحقوقية خطيرة.