أكدت مصادر إعلامية أن ليبيا “على استعداد لقبول قاعدة عسكرية روسية” في ميناء بنغازي، وذلك على خلفية زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى روسيا والتي بدأها أمس الجمعة وتستمر ثلاثة أيام قد تؤدي إلى استئناف التعاون في المجال العسكري وفي مجال الطاقة النووية بين البلدين.

وذكرت صحيفة “الشرق” القطرية أن المباحثات الروسية الليبية ستتناول كذلك موضوع شراء أسلحة، وقال مصدر في الكرملين إن “التطور التقليدي للعلاقات في مجال التعاون العسكري والتقني” سيكون بين الموضوعات التي سيتم بحثها”، وأضاف المصدر” أن المباحثات بين مدفيديف والقذافي السبت قد تتناول أيضا موضوع “الطاقة النووية السلمية” وذلك في إشارة إلى معلومات تفيد أن موسكو وطرابلس تتفاوضان على بناء محطة نووية في ليبيا.

وأفادت صحيفة “كومرسانت” الجمعة نقلا عن مصدر مطلع على التحضير لزيارة القذافي أن ليبيا “على استعداد لقبول قاعدة عسكرية روسية” في ميناء بنغازي. وأوضحت “كومرسانت” أن “الوجود العسكري الروسي سيكون ضمانة لمنع وقوع أي اعتداء على ليبيا من جانب الولايات المتحدة التي لم تسارع إلى احتضان القذافي رغم عدة مبادرات للمصالحة”.

ونقلت وكالة نوفوستي عن دميترييف أن ليبيا تبدي اهتماما كبيرا بأنظمة الدفاع الجوي والتقنيات الجوية والبحرية الروسية.