افتتح في العاصمة الاندونيسية جاكرتا أمس الجمعة، المؤتمر الإنساني الدولي لمساندة ضحايا الاحتلال الصهيوني بفلسطين تحت عنوان “أنهوا الاحتلال لحياة أفضل”، بمشاركة نحو 300 مؤسسة غير حكومية من 25 دولة إسلامية وعربية وأوروبية.

وافتتح المؤتمر نيابة عن الرئيس الاندونيسي وزير الخارجية حسن ويرايودا، الذي أكد ضرورة وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة الأخطار المحدقة بقضيته التي تعد قضية المسلمين المركزية.

من جانبه أكد رئيس المؤتمر عضو اللجنة الخارجية في المجلس التشريعي الإندونيسي الدكتور سوربتو على الدور الاندونيسي في دعم القضية الفلسطينية، ومشاركتها للجهود العالمية في تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني لمساندته في الوقوف ضد المخططات الصهيونية الرامية إلى إنهاء قضيته. وطالب المجتمع الدولي برفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، جراء الممارسات الصهيونية المتمثلة في عمليات القتل اليومي والاعتقال والاعتداء على المقدسات وتهويدها.

وقرأ النائب الاندونيسي المزمل يوسف رسالة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير في السجون الصهيونية الدكتور عزيز دويك إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والتي انتقد فيها الصمت الدولي عن الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأدان دويك في رسالته الانتهاكات الصهيونية للمواثيق الدولية ولحقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي للتحرك العاجل لنصرة الفلسطينيين وإنقاذهم من الغطرسة الصهيونية.

من جانبه أوضح الشيخ عكرمة صبري حجم الظلم الصهيوني الواقع على الشعب الفلسطيني، مبينناً أنه منذ انتفاضة الأقصى عام 2000 وصل عدد الشهداء إلى نحو 6000 آلاف شهيد، وأكثر من 40 ألف جريح.

وأشار الشيخ صبري إلى خطورة التهويد في مدينة القدس خاصة، وفي المدن المحتلة الفلسطينية الأخرى وهدم البيوت والمزارع، وإلى اعتقال حوالي 11 ألف فلسطيني في سجون الاحتلال.

وتناول الشيخ في آخر كلمته الحصار الخانق على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي تضرر جراءه مليون ونصف من الفلسطينيين، وتسبب بوفاة أكثر من 250 شخصاً، لعدم توفر الخدمات الصحية اللازمة للمرضى، داعياً المشاركين للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الحقيقي لهم.

ويناقش المشاركون في المؤتمر موضوعات عدة حول إمكانية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، الذي يرزح تحت نير الاحتلال الصهيوني.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.