أفرجت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية في غزة عن 17 من كوادر حركة “فتح” المعتقلين تنفيذاً لقرار رئيس الحكومة “إسماعيل هنية” بإطلاقهم كبادرة “حسن نية” إزاء الحوار.

وقال المتحدث باسم الحكومة “طاهر النونو” إن القرار جاء للتأكيد على حرص هنية وحكومته على ضرورة إنجاح الحوار. وأكد أنه “تم اليوم إنهاء ملف المعتقلين السياسيين في غزة”، مطالباً بخطوة مماثلة في الضفة.

ورحبت “فتح” بالخطوة وعبرت عن أملها أن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين وليس جزءا منهم، ووصف الناطق باسم الحركة “أحمد عبد الرحمن” في تصريح ما جرى بأنه خطوة إيجابية وتأتي لتصحيح العلاقات في القطاع. وقال القيادي في الحركة “قدورة فارس” في تصريحات صحفية إنه: “إذا صحت الأنباء الواردة من غزة، فإننا نثمن ونقدر هذه الخطوة”، وأضاف “ملف الاعتقال السياسي يجب أن يغلق وللأبد، لأنه يمثل صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولذلك نحن نأمل أن يكون ذلك مقدمة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة، وأنا شخصيا أتمنى أن يتخذ الرئيس (محمود عباس) خطوة مماثلة رغم إدراكي العميق لصعوبة الواقع وتعقيداته”.