اصطف ملايين الأميركيين أمام مراكز الاقتراع بعضهم لأكثر من ساعتين للإدلاء المبكر بأصواتهم في الانتخابات التي ستجري في الرابع من نونبر وبدا أن معظمهم يفضلون المرشح الديمقراطي باراك أوباما حسبما أكدت استطلاعات الرأي.

وقد أدلى نحو 116 مليون ناخب أميركي بأصواتهم في الانتخابات المبكرة التي تسبق الموعد الرسمي للانتخابات طبقا للأرقام التي جمعتها جامعة جورج ميسون. وقد دأب الجمهوريون على الانتخاب المبكر بأعداد أكبر من أعداد الديمقراطيين. ولكن يبدو أن الحملة لدفع الديمقراطيين للتصويت قد نجحت على الأقل في الولايات التي تحدثت عن أعداد من يدلون بأصوات مبكرة.

وهكذا أدلى نحو 32 مليون شخص بأصواتهم في كاليفورنيا ونحو 42 مليون شخص في تكساس ونحو 51 مليون في جورجيا طبقا لجامعة جورج ميسون، أما في ولاية فلوريدا التي تعتبر ولاية حاسمة فقد أدلى أكثر من 62 مليون شخص بأصواتهم بحلول الأربعاء من بينهم 45 بالمائة من الديمقراطيين و39 بالمائة من الجمهوريين المسجلين طبقا للدراسة.