مثل أمام المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال صباح الأربعاء 29/10/2008 الأستاذ كمال البازي، القيادي في جماعة العدل والإحسان بالمدينة، بتهمة واهية جديدة مفادها “كسر أختام موضوعة بأمر من السلطة”، ليتم تأجيل النظر في القضية من طرف المحكمة إلى غاية 12/11/2008.

وتعود فصول القضية إلى الاعتقال التعسفي الذي تعرض له 150 عضوا من جماعة العدل والإحسان في أواسط ماي 2006 من مجلس النصيحة ببني ملال (مجلس تربوي داخلي يعقده أعضاء الجماعة). والذي تم بموجبه وضع أختام على باب قبْوٍ(la cave) بيت الأستاذ كمال البازي، وتقديمه إلى المحاكمة صحبة اثنين من قيادات الجماعة بالمدينة: الأستاذين مصطفى صنكي، ورضوان عطاري بتهمة “عقد تجمعات عمومية بدون تصريح مسبق”. لتنتهي فصول القضية ابتدائيا واستئنافيا بإدانة كل واحد منهم بغرامة مالية قدرها 3000 درهم.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.