أدت فيضانات وسيول جارفة نجمت عن أمطار غزيرة في شمال المغرب ليلة الخميس الجمعة إلى مقتل 13 شخصا وألحقت أضرارا مادية بحوالي 170 مصنعا.

وشهد إقليم الناظور “فيضانات استثنائية”، خصوصا في الجماعة القروية دريوش حيث انهار عشرون منزلا وأغرقت مياه الأمطار منازل أخرى. وقتل 11 شخصا في قرية الدريوش حينما انهارت منازلهم، وقتل شخصان آخران في فيضانات في طنجة حيث فاضت مياه نهر عن ضفافه وأغرقت 170 مصنعا.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء: “إن المياه التي غمرت المصانع ومعظمها لإنتاج المنسوجات قد أدت إلى إتلاف تلك المنتجات”، مشيرة إلى أن هذه المصانع التي تستخدم نحو 30 ألف عامل تحتاج إلى ما بين شهر وثلاثة أشهر لاستئناف عملها.

وتوقفت الدراسة بمدينة طنجة ليومي الجمعة والسبت بسبب الفيضانات التي أدت إلى توقف حركة السير في عدد كبير من طرق وشوارع المدينة كما عرفت بعض مدارس المدينة اجتياح المياه لها، وعلق الكثير من التلاميذ والطلبة والعمال أمام الأمطار الغزيرة ولم يلتحقوا بمساكنهم إلا بعد ساعات طويلة.

ولقي حوالي 25 شخصا حتفهم في عدة أقاليم بالمغرب خلال الأسبوعين الماضيين في فيضانات سببتها الأمطار الغزيرة.

يذكر أن المغرب الذي عانى من مواسم جفاف، قد تعرض لأعلى نسبة من منسوب الأمطار منذ 35 عاما خلال الفترة مابين 17 شتنبر/أيلول الماضي، و23 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.