وصلت إلى ميناء غزة اليوم الأربعاء “سفينة الأمل” لكسر الحصار الصهيوني على القطاع، وعلى متنها 27 متضامنا من 13 دولة حيث كان في استقبالها عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية الحقوقية.

وصرح أمين عام المبادرة الوطنية النائب الفلسطيني “مصطفى البرغوثى” الذي كان ضمن المتضامنين على متن السفينة “إنه تمكن من الوصول إلى غزة بعد عامين من منعه من الوصول للتضامن مع أهالي قطاع غزة دون موافقة الإسرائيليين. وأن المتضامنين كانوا مسلحين بالإرادة كي يوصلوا لأهالي غزة رسالة مفادها أنه لن يتم التخلي عنهم”.

وقال “معنا على متن السفينة أخوة من الضفة والقدس والداخل من عرب 48، مما يدل على توحدنا وتلاحم الشعب الفلسطيني. وأن سفينة كسر الحصار أكبر رسالة لدعم وحدة الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “رأينا مدى قوة التضامن الدولي.. المتضامنون خاطروا بحياتهم من أجل الشعب الفلسطيني وأبحروا بقارب غير مجهز لرحلات طويلة”.

يذكر أن المتضامنين الأجانب ينتمون إلى عدة دول منها: اليونان وهولندا واسكتلندا وأستراليا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا ولبنان والسودان.

وتعتبر “سفينة الأمل” المحاولة الثانية التي تنجح في كسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع من قبل قوات الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من عامين وهى أصغر حجما من السفينتين اللتين شاركتا في المحاولة الأولى “سفينة الحرية” والتي كان على متنهما مجموعة من المتضامنين الأجانب مكثوا لفترة في قطاع غزة.