عقدت أربعة فصائل فلسطينية مساء أمس الاثنين اجتماعاً في مدينة غزة لمناقشة ودراسة نقاط الوثيقة المصرية من أجل المصالحة الفلسطينية.

وشارك في الاجتماع قياديون من “حماس” و”الجهاد الإسلامي” والجبهتين “الشعبية” و”الديمقراطية”، وأكد إسماعيل رضوان القيادي في حركة “حماس” على أن هناك “نقاط اختلاف بين الفصائل فيما هناك نقاط التقاء مثل موضوع المقاومة ومنظمة التحرير والأجهزة الأمنية والمفاوضات”.

وأشار رضوان إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة الحفاظ على نقاط الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية، والتواصل بين الفصائل للوصول إلى تفاهمات حول نقاط الاختلاف وذلك من أجل تهيئة أجواء الحوار ودعماً للمصالحة.

من جانبه؛ قال كايد الغول عضو اللجنة المركزية لجبهة الشعبية: “إن قبول الجبهة للمسودة المصرية لا يعني التطابق الكامل معها بل على أنها أساس للحوار”، مشدداً على أن الجبهة قدمت لمصر ملاحظات محددة وبعض التعديلات التي من الممكن أن تضاف للمسودة.

وأشاد الغول بالمسودة المصرية “التي تُعتبر إسهاماً كبيراً لتسهيل عملية الحوار”، مؤكداً على أهمية إنهاء الانقسام كمصلحة وطنية وهو الأمر الذي يحظى بإجماع الفصائل، لافتاً النظر إلى أن اجتماع الليلة سلط الضوء على فتح آفاق أوسع للتوافق وكيفية إدارة الخلاف في حال طرأ أي تباين في المواقف على قاعدة الدفع باتجاه إنجاح الحوار.

بدوره؛ أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان أن الاجتماع كان يهدف إلى تقريب وجهات النظر، مشيراً إلى أنه جرى الاتفاق على أن تعقد الفصائل الأربعة لقاء أخر يوم الجمعة المقبل للبحث في نقاط اتفاق قد تسهل الحوار.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.