يجتمع اليوم الاثنين في نيروبي وزراء من عدة دول في غرب إفريقيا لبحث الوضع بالصومال. ويأتي الاجتماع بعد يوم من اتفاق الحكومة الانتقالية والمعارضة الإسلامية على تنفيذ وقف لإطلاق النار يستمر أربعة أشهر، كانت الحكومة الصومالية والمعارضة قد توصلتا إليه في جيبوتي وينص على وجوب أن تنسحب القوات الإثيوبية من الصومال قبل بداية العام 2009، بعدما كانت انتشرت في هذا البلد منذ نهاية عام 2006.

وأورد نص الاتفاق أنه “اعتبارا من 21 نوفمبر المقبل ستنسحب القوات الإثيوبية من أقسام من مدينة بلدوين ومن مقديشو، وستنتهي المرحلة الثانية من انسحاب القوات الإثيوبية قبل 120 يوما”. ولم توضح سوزان برايس المتحدثة باسم الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال احمد ولد عبد الله موعد بدء فترة ال120 يوما المذكورة.