القدس: للاقتحامات المتكررة من اليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك واستباحته خلال الأسبوعين الحاليين بمناسبة أعيادهم الخاصة بهم، فإن الغفران قد انقلب إلى عدوان على المسجد الأقصى وانتهاك حرمته وتدنيسه.

عليه فإن الهيئة الإسلامية العليا بالقدس توجه نداءها الحار إلى إخوتنا وأخواتنا أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بتواجد المستمر في الساعات الصباح بالمسجد الأقصى، وبخاصة يوم الثلاثاء (21/10/2008) ونرجو من التجار ورجال الأعمال أن يحرصوا على أداء تحية المسجد وصلاة الضحى في الأقصى قبل توجههم إلى محلاتهم التجارية.

مؤكدين بأن باحات الأقصى هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ونرفض ما تدعيه البلدية الإسرائيلية للقدس، بأن باحات الأقصى هي مجرد باحات عامة، كما نؤكد بأن الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم، بجميع باحاته ولواوينه وأروقته وممراته وجدرانه وبواباته. وذلك بقرار من رب العالمين، ولا تنازل عن هذا القرار الإلهي بأي حال من الأحوال، ولا تفريط بذرة تراب من الأقصى الطهور.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”.