تحدث وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن “تحفظ كبير” في واشنطن على إدخال تعديلات على مسودة الاتفاقية الأمنية مع العراق كما طلبت الحكومة العراقية وحذر من “عواقب وخيمة” لغياب اتفاق ينظم وجود القوات الأميركية في العراق.

ويفترض أن يحل هذا الاتفاق محل التفويض الذي منحته الأمم المتحدة للقوات الأميركية وينتهي في 31 ديسمبر ليشكل الأساس القانوني لوجود القوات الأميركية في العراق.

وقال غيتس “هناك تحفظ كبير على مزيد من العمل على المشروع” لدى الجانب الأميركي لأن الحكومة أجرت مشاورات بشأن الاتفاق الحالي مع الكونغرس. وأضاف “أنه اتفاق جيد لنا ولهم” مؤكدا أن هذا النص “يحمي سيادة العراق”.

لكن غيتس أوضح “إذا أرادوا الإشارة إلى شيء لم نكن قد فكرنا به أو إذا كشفوا مشاكل لم نكن رأيناها علينا أن نتعامل معها جديا”. وأكد وزير الدفاع الأميركي “لم نقفل الباب إلا أنني أقول أننا على وشك إقفاله”.