أصدرت منظمة “الإنصاف والدقة في نشر الأخبار” (المعروفة اختصارًا باسم “فير”) والمختصة بمراقبة الإعلام الأمريكي تقريرًا يُعدُّ الأول من نوعه؛ حول أبرز الشخصيات الأمريكية المعروفة بمعاداتها للإسلام والمسلمين؛ حيث وثق التقرير ما وصفه بـ”القائمة القذرة” من رموز تيار “الإسلاموفوبيا”، وجهودهم المبذولة بهدف تشويه الإسلام في الإعلام الأمريكي.

وفي بيانها أعلنت المنظمة عن إصدار تقريرها الذي تناول أبرز 12 شخصية إعلامية في الولايات المتحدة معروفة بمعاداتها للإسلام والمسلمين.

ويكشف التقرير الصادر بعنوان “تشويه السمعة: كيف ينشر المعادون للإسلام الخوف والتعصب والتضليل” عن شبكة من الجناح اليميني المعادي للمسلمين، والتي اعتبرها تقوم بالتشهير واستخدام مصادر المعلومات المشكوك فيها والأكاذيب لتشويه سمعة وتهميش المسلمين الأمريكيين في الإعلام الأمريكي.

ومن جانبه قال ستيف ريندال أحد مؤلفي التقرير: “إن هذا التقرير يلقي الضوء على معاداة الإسلام في إعلام اليوم؛ حيث وجدنا ناشطين وشخصيات بارزة في الجناح اليميني تستخدم المعلومات المضلّلة والتشهير لنشر الكراهية ضد مجتمع المسلمين؛ في الوقت الذي غفل فيه الإعلام أو حتى ساعد في ذلك”.

ويضيف ريندال: “على الإعلام أن يتناول مختلف وجهات النظر، إلا أن رسالة المعادين للإسلام لا يمكن أن تتوافق مع المعايير التي يجب أن تحجِّم تلويث سمعة الجماعات الدينية والعرقية؛ فنحن بذلك نتحدث عن معايير مزدوجة”.