الناس يعتقدون أنهم أحرار لمجرد أن أيديهم وأرجلهم لا يوجد بها قيود .. وكم هم واهمون، لأن السجين الحقيقي ليس المعتقل بين أربعة جدران، بل الموثق القدمين واليدين والإرادة بسلاسل الخوف …

نقول لكل من يحاول الضغط على جماعة العدل والإحسان ـ وقد تفننت الآلة المخزنية في ذلك ـ أن مكر الظالمين إلى بوار، وأن صبر المؤمنين والمستضعفين إلى الانتصار بإذن العزيز الجبار..

الاعتداء الجبان الذي تعرضتُ له بدءا بالتهمة الملفقة والمحاكمة الصورية وراءه جلادون جبناء، غير قادرين على مواجهة سياط الحقيقة والكلمة الحرة الصادقة، والتي هي أقوى من سياط وهمية يمتلكونها، ويحسبون أنها قادرة على شراء الذمم بالترهيب والترغيب من أجل إسماع صوتهم وإسكات صوت الآخرين …

من حق الشعب أن يعرف من يسعى لخدمة البلاد، ومن ينهب خيراتها ويُخرّبها.