يجرى رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف، اليوم في باريس مباحثات مع الاتحاد الأوربي تعتبر حاسمة لأن فشلها قد يؤدى إلى تطبيق العقوبات المعلنة مرارا بحق المجموعة العسكرية الحاكمة.ويفترض أن تبدأ المناقشات صباحا في مقر البنك الدولي. واعتبرت الصحف الموريتانية أن الشركاء الأوروبيين سيخضعون الوفد الذي يقوده مولاي ولد محمد لقظف لامتحان حاسم بعد شهرين ونصف من الانقلاب الذي أطاح بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله المنتخب في مارس 2007.

وأعرب مصدر دبلوماسي في نواكشوط الأسبوع الماضي عن الأمل في أن يعرض الموريتانيون على الاتحاد الأوربي “مسودة اتفاق ذات مصداقية لإنهاء الأزمة” محذرا من أن “فشل المشاورات قد ينعكس بتطبيق العقوبات”.

وكانت السلطات الأميركية فرضت الأسبوع الماضي “قيودا على سفر عدد من أعضاء الفريق العسكري والحكومة إلى الولايات المتحدة” وأشخاص يدعمونهم.

وأعلن محمد ولد أمين وزير الاتصالات قبل مغادرة الوفد “سنبذل كل ما في وسعنا لتفادى العقوبات وسنحاول شرح واقع تغيير السادس من غشت الذي جاء تلبية لمطالب برلمانيين ومثقفين والشعب بعد أن عرقل الرئيس السابق مؤسسات البلاد بشكل خطير”.