أكدت حركة المقاومة حماس أن ملف الجندي الصهيوني الأسير “جلعاد شاليط” لن يتحرك إلا إذا أفرجت الحكومة المصرية وبشكل فوري وعاجل عن أحد قادة الـ”قسام” المعتقل في سجونها.

وقال يوسف فرحات أحد قادة الحركة والمتحدث باسمها في محافظة وسط قطاع غزة “ما دام أيمن نوفل معتقلاً في السجون المصرية فلن تتحرك قضية شاليط أبدا، وستبقى هذه القضية في الثلاجة، ولن تتحرك حركة “حماس” خطوة واحدة إلى الأمام، حتى يتم الإفراج عن القائد في كتائب القسام المعتقل في السجون المصرية”.

وأضاف فرحات “إن استمرار هذا الاعتقال إنما يخدم الاحتلال الإسرائيلي وحده، ولا يصب إلا في مصلحته”، مطالباً السلطات المصرية بالإفراج “الفوري والعاجل عن نوفل”، مضيفا “لقد نفذ صبرنا يا مصر، وإننا نطالبكم بالإفراج الفوري عن نوفل”.

من جهته ، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم “حماس” إن هذه التصريحات تعكس الإحباط داخل “حماس” بشأن هذا الموقف. وأضاف أبو زهري أن استمرار اعتقال نوفل أمر مزعج وقد تصدر جدول أعمال كل المحادثات مع المسؤولين المصريين، وأعرب عن أمله بأن تتمكن مصر من إنهاء ذلك بالإفراج عنه.