أكدت حركة فتح وجوب أن يسبق الحوار الوطني الفلسطيني الشامل حوار ثنائي بينها وبين حركة حماس، في حين اعتبرت الأخيرة أن رفض فتح عقد لقاء مشترك هو “ضربة” للجهود المصرية على طريق المصالحة الفلسطينية.

وشددت الرئاسة الفلسطينية أمس على ضرورة البدء في حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام بين الفلسطينيين، في رفض ضمني لعرض من حركة حماس عقد لقاء ثنائي يسبق الحوار.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة “فرانس برس”: “إن موقف حركة فتح وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هو مع حوار وطني شامل”.

وكان مسؤولون في حركة فتح أكدوا أن الحركة رفضت طلبا من حركة حماس بلقاء منفصل قبيل محادثات المصالحة بمشاركة باقي الفصائل الفلسطينية.

ورد سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس معتبرا أن قرار فتح عدم إجراء محادثات ثنائية “يوجه ضربة للجهود المصرية من أجل التوصل إلى اتفاق وحدة بين الفصائل المتنافسة”.

وقال إن فتح تتحمل مسؤولية أي فشل في الجهود العربية من أجل تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وكانت القاهرة سلمت الحركتين مبادرتها للمعالجة، وتتضمن دعوتهما إلى لقاء في القاهرة.

وبحسب مصادر فلسطينية، فان المبادرة المصرية تتضمن مجموعة مبادئ عامة منها: تشكيل حكومة توافق وطني، إعادة الأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل 14 يوينو عام 2007، إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وفق آليات ومواعيد وضمانات متفق عليها، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية، وإعادة بناء منظمة التحرير.