أطلق الناشط الفرنسي في مجال الدفاع عن الحريات الصحافية روبير مينار الأربعاء “مركز الدوحة لحرية الإعلام” الذي حدد أهدافه في العمل على حماية الصحافيين في كافة أنحاء العالم.

وقال مينار المدير العام لهذا المركز والذي استقال أخيرا من رئاسة منظمة “مراسلون بلا حدود” للتفرغ لعمله الجديد في الدوحة إن المركز “سيهتم بحماية الصحافيين في جهات العالم الأربع وليس فقط بصحافيي المنطقة”.

ويتكون مجلسا الإدارة والحكماء من 20 عضوا جميعهم من كبار الساسة والمفكرين من القارات الخمس من بينهم دو فيلبان رئيس الحكومة الفرنسية السابق والكاتب البرازيلي باولو كويلو والوزير البرتغالي السابق جوزي لويس أرنو والصحافي الأميركي إيثان برونر ووزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.

ومن الشخصيات العربية المشاركة في المجلسين هناك الوزير السابق اللبناني غسان سلامة والمفكر السوري برهان غليون ..

ويترأس مجلس إدارة المركز الشيخ حمد بن ثامر رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة فيما يرأس مجلس الحكماء حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة القطري.

وأعلن مينار أن المركز “بدأ فعلا في مساعدة صحافيين مضطهدين” وأنه “ابتداء من اليوم أصبح بإمكاننا استقبال الصحافيين المهددين بسبب عملهم رجالا ونساء استقبالا مؤقتا يتراوح بين ثلاثة وستة أشهر”.

وأشار مينار في تصريحاته لصحيفة الشرق إلى أن “إجمالي مساعدات المركز حتى الآن وصلت إلى 100 حالة في 30 دولة مختلفة” مستعرضا حالات من ميانمار (بورما سابقا) وهايتي والصومال والعراق.