أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة “إسماعيل هنية” أن حركة “حماس” والحكومة، تذهبان للحوار من موقع المسؤولية والحرص على حماية المشروع الفلسطيني، مستغرباً حملة التصعيد والاعتقالات بالضفة، التي أعقبت جولة الحوار بالقاهرة.

وقال هنية في كلمة له خلال مهرجان لتكريم حفظة القرآن الكريم، مساء الإثنين 13/10/2008 في غزة “إننا نستغرب حملة التصعيد من اعتقالات وتزوير للحقائق والقضايا المفتعلة في الضفة الغربية، التي أعقبت مباشرة جولة حوار يمكن أن تمهد لحوار فلسطيني فلسطيني”.

وشدد على أن حركة “حماس” ذهبت للحوار من موقع المسؤولية والحرص على حماية القضية الفلسطينية والمشروع الفلسطيني، مؤكداً في نفس الوقت على عدم قبول أي استخدام لهذا الحوار لصالح الصهاينة والأمريكان.

وأضاف: “نظرنا بارتياح لما جرى من توافقات وفهم مشترك بين الأشقاء في مصر ووفد حركة “حماس”، ومن تقارب للمواقف”، مشدداً على “ضرورة تحصين مسيرة الحوار من الأيدي العابثة، ومن الذين يريدون دق الأسافين، ومن الذين يصعدون ضد أهلنا وإخواننا في الضفة الغربية ضربا لأي توافق فلسطيني وإساءة لأي جهد عربي”.

وفيما يتعلق بمؤتمر القدس الذي يعقد في العاصمة القطرية الدوحة، أشار هنية إلى “أنه يؤكد على وعي الأمة بما يجري وما يحاك من مؤامرات ضد القدس، ويدلل على قدسيتها”، مثمنا “الإعلان عن صندوق استثماري بقيمة 4 ملايين دولار لدعم المشاريع المختلفة في المدينة المقدسة”.

وشدد هنية على أنه “لا بد من وقفة جماهيرية حتى نوقف الاستيطان ونوقف التهويد والحفريات وما يتعرض له المسجد الأقصى وبقية المقدسات”، موجهاً التحية لكل من شارك في مؤتمر القدس، وأهل القدس، وشيخ القدس الشيخ رائد صلاح ولجميع من يساهم في حماية القدس وحضارتها العربية والإسلامية.

وفي سياق آخر، أكد هنية أن حكومته تتابع بقلق بالغ ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة عكا، مبيناً أن هذه الحملة تهدف إلى إلزام المسلمين من سكان المدينة بالديانة اليهودية وطقوسهم الدينية، بالإضافة إلى الضغط عليهم لتهجيرهم من أرضهم ووطنهم.عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.