اتفق حزبا “كاديما” و”العمل” أمس الإثنين على تشكيل حكومة ائتلافية تترأسها تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الحالية وزعيمة كاديما.

ويملك كاديما 29 نائبا في البرلمان من أصل 120 مقابل 19 نائبا لحزب العمل أي ما مجموعه 48 نائبا. ولا بد لليفني من الاعتماد على ائتلاف يضم 61 نائبا على الأقل للتمكن من تشكيل الحكومة.

وتوصل الحزبان إلى هذا الاتفاق إثر أسابيع عدة من المفاوضات وتواصلت آخر جولة من هذه المفاوضات لأكثر من 18 ساعة. وحسب الإذاعة العامة الصهيونية لا تزال هناك نقاط عالقة بين الحزبين تتعلق خصوصا بمناصب طلبها حزب العمل في السلطة قبل التوقيع على الاتفاق.

وسيكون قرار حزب شاس (12 نائبا) حاسما لتسريع تشكيل الحكومة. ورأت الصحف الإسرائيلية أن هذا الحزب الديني المتشدد قد يوافق على الدخول في الائتلاف الحكومي ليتجنب الظهور بمظهر المعرقل لتأليف الحكومة في أوج أزمة مالية عالمية خانقة بدأت “إسرائيل” تعاني منها أيضا.

كما اتصل فريق كاديما التفاوضي أيضا خلال الأسابيع القليلة الماضية بحزب المتقاعدين (ثلاثة نواب) الذي يشارك في الائتلاف الحكومي الحالي إضافة إلى حزب ميريتس اليساري (خمسة نواب) الذي لم يشارك في أي حكومة منذ العام 2000.

وكانت “ليفني” انتخبت رئيسة لحزب كاديما في الثامن عشر من أيلول/سبتمبر خلفا لرئيس الحكومة المستقيل “إيهود أولمرت” المشتبه بتورطه في عمليات فساد. والذي يبقى على رأس الحكومة الحالية حتى تشكيل حكومة جديدة.

وكلف الرئيس الصهيوني “شيمون بيريز” ليفني في الثاني والعشرين من أيلول/سبتمبر بتشكيل الحكومة الجديدة خلال مهلة 42 يوما وإلا توجب إجراء انتخابات مبكرة خلال 90 يوما.