أفاد تقرير دولي بأن انخفاض أعداد الطيور حول العالم مؤشر إلى أن الحكومات فشلت فى الوفاء بتعهداتها لإبطاء الأضرار التى تلحق بالبيئة بحلول عام 2010.

وأشارت الدراسة التى أعدتها جماعة حياة الطيور الدولية وهى جماعة من الخبراء فى أكثر من 100 مؤسسة وهيئة لحماية الطيور حول العالم، إلى أن ارتفاع عدد سكان الأرض وإزالة الغابات من أجل الزراعة أو استخدامها فى إنتاج الوقود الحيوى يدمر البيئات الطبيعية، وحتى الطيور الشائعة مثل الحمام أو القبرة فى أوروبا أصبحت أكثر ندرة فى إشارة مقلقة إلى اضطرابات أوسع فى الطبيعة، وتعد الطيور بين أفضل ما تم بحثه فى جميع الكائنات البرية وهى مقياس للبيئة.

وأوضح التقرير أن انخفاض أعداد الطيور يظهر أن الحكومات تخفق فى الوفاء بتعهد قطعته على نفسها أثناء قمة الأرض التى عقدتها الأمم المتحدة فى 2002 لتحقيق خفض مهم فى معدل فقدان تنوع الحيوانات والنباتات بحلول 2010.