انتقل إلى رحمة الله تعالى أخونا حسن بالغ ظهر يوم الجمعة 10 شوال 1429 الموافق ل 10 أكتوبر 2008 عن سن يناهز 24 سنة بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج.

وقد عرف رحمه الله بمدحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بصوته العذب كما عرف بحبه لمجالس الذكر والإيمان وكان رحمه الله مستكثرا من إخوان الآخرة.

شيع جنازته جمع غفير من المؤمنين، وألقى الدكتور عبد الصمد الرضى موعظة بليغة حث فيها الحضور على الإسراع بالتوبة إلى الله عز وجل ورد المظالم لأصحابها استعدادا للقاء الله تعالى.

وبهذه المناسبة الأليمة يتوجه أعضاء جماعة العدل والإحسان، إخوانا وأخوات، بمنطقة عين الشق بأصدق التعازي لأسرة الفقيد راجين من الله أن يجعله في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.