حذر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي أصبح يقف على حافة الكساد بسبب الأزمة المالية الراهنة، كما فعّل الصندوق آلية طوارئ مالية خاصة لمساعدة الدول المتضررة بالأزمة التي تعصف بأسواق المال العالمية.

وقال مدير صندوق النقد الدولي “دومينيك ستراوس كان” إن إجراء الإقراض الجديد سيتيح للصندوق التدخل بسرعة لمساعدة الدول التي تواجه صعوبات فيما يخص نقص السيولة النقدية.

ومن شأن آلية الطوارئ هذه – التي استخدمت أيضا إبان الأزمة المالية التي ضربت الأسواق الآسيوية عام 1997 – تسهيل وتسريع عملية الموافقة على منح القروض.

وقال “ستراوس كان” إن العالم يقف على شفا الركود الاقتصادي، ولكنه ما زال بوسعه التماثل من هذه الأزمة.

وحث “ستراوس كان”، الذي كان يتحدث عشية انعقاد مؤتمر لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الدول على التصرف “بسرعة وحزم وتعاون” من أجل حل المشاكل الاقتصادية التي تواجه العالم.

وحذّر بقوة الدول التي تحاول مواجهة الأزمة بشكل أحادي مشيرا إلى بعض الإجراءات الارتجالية التي قامت بها دول أوروبية معينة. وقال: “لا يوجد حلّ محلي لأزمة كهذه.”

وفي تطور منفصل، حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك من مغبة تحوّل الأزمة المالية إلى أزمة إنسانية. وقال زوليك إن تباطؤ حركة التصدير بالتوازي مع ارتفاع أسعار القروض ستؤدي بالنتيجة إلى انهيار المصالح في الدول الفقيرة وحتى إلى إفلاس بعض هذه الدول.