وقع الرئيس جورج بوش الخميس، القانون المتعلق باتفاق التعاون النووي المدني مع الهند، لينهي حظراً استمر لعقود.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق بالإجماع على الاتفاق الأسبوع الماضي، ممهداً الطريق أمام البلاد لتصدير التقنية النووية إلى نيودلهي بعد حظر استمر عقودا. وصوت 86 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل 13 صوتا معارضاً.

وكانت واشنطن قد حظرت التجارة النووية مع نيودلهي بعد أن قامت الأخيرة بتفجير نووي عام 1974 كما رفضت التوقيع على معاهدة منع نشر السلاح النووي.

ومن شأن الاتفاق أن يفتح الباب واسعاً أمام الشركات الأمريكية لجني مليارات الدولارات عبر تشييد المنشآت النووية في الهند، بعد أن أبرمت فرنسا مؤخراً اتفاقاً للتعاون النووي في مجال الطاقة النووية مع الهند، ما يدخل واشنطن وباريس في سباق لاقتناص العقود في هذا السوق العملاق.

هذا ويشترط الاتفاق النووي بين واشنطن ونيودلهي، أن تسمح الهند لفرق المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش لمنشآتها النووية المدنية وليست العسكرية، كما يشمل تعهّد الهند بعدم استئناف تجربة الأسلحة النووية.