أثار التفجير الذي تسبب بسقوط 17 قتيلا في دمشق أمس الأول، ووصفته السلطات السورية بـ”الإرهابي”، أسئلة حول الجهة التي تقف وراءه، فيما رأى فيه بعض المحللين رسالة من إسرائيل أو من قوى متطرفة في المنطقة.

ولم تعلن أي جهة تبنيها العملية، بينما التزمت السلطات السورية الصمت التام، ما دفع المعلقين إلى التوقف عند نظريات مختلفة وعديدة.

وتساءلت صحيفة “الوطن” السورية أمس “عن المستفيد مما جرى”، معتبرة أنه “من الطبيعي أن يكون كل من لا يريد لهذا البلد أن ينعم بالأمن والسلام”. وأضافت “للأسف فان قائمة من يريدون الوصول لهذه النتيجة كثر، علما أن هذه القائمة لا تبدأ بإسرائيل وحدها ولا تنتهي بجماعات أساءت فهم الدين”.

ودان حزب الله اللبناني في بيان صدر عنه أمس “التفجير الآثم” الذي وقع في دمشق، معتبرا أنه يخدم “مشروع أعداء الأمة”.

ودانت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا الانفجار، معتبرة إياه “عملا إرهابيا جبانا”، كما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أمس.