تدهورت أسعار النفط بصورة حادة الاثنين بعد أن تراجعت 10 دولارات مرة واحدة، في ثاني أكبر هبوط في تاريخه، مدفوعاً في ذلك إلى عدم موافقة الكونغرس الأمريكي على خطة الإنقاذ المالي والدولار القوي، إلى جانب المخاوف من انتشار التباطؤ الاقتصادي عالمياً.

ففي بورصة نيويورك، انخفض سعر برميل النفط الخام الخفيف للبيوع الآجلة، تسليم شهر نوفمبر، مساء الاثنين 10.52 دولاراً، أو ما نسبته 8.9 في المائة من سعره، ليستقر عند 96.37 دولاراً للبرميل، ليعود ويكمل انخفاضه صباح الثلاثاء في الأسواق الآسيوية إلى 95.55 دولاراً.

ويعد هذا الهبوط الحاد ثاني أكبر هبوط في سعر برميل النفط منذ السابع عشر من يناير عام 1991، عندما انخفض 10.56 دولاراً، بحسب السعر القياسي للدولار.

ويأتي هذا الهبوط في سعر الدولار بعد الارتفاع الكبير الذي حققه قبل أسبوع واحد فقط عندما قفز 16.37 دولاراً، وهو ما شكل أكبر قفزة في تاريخ سعر النفط في يوم واحد.

ويتوقع الخبراء أن يتراجع سعر النفط إلى 75 دولاراً للبرميل نتيجة للتباطؤ الاقتصادي العالمي المترافق مع التباطؤ الموسمي في الطلب على المنتجات النفطية.