قالت “رابطة مكافحة التشهير”، وهي مؤسسة أمريكية داعمة للاحتلال الصهيوني، إنه في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة توجهت أصابع الاتهام لليهود في الولايات المتحدة، الذين يسيطرون على جزء هام من الاقتصاد الأمريكي، بالمسؤولية عن الانهيار الاقتصادي.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته يوم أمس الخميس، إن شبكة الإنترنت شهدت مؤخرا تصاعدا في الاتهامات ضد اليهود وتحميلهم للمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية.

وأورد التقرير أمثلة على تلك الاتهامات كـ: “اليهود تغلغلوا في وول ستريت وفي الإدارة وتسببوا في خراب الدولة”، “اليهود يحبون المال وليس شيئا آخر- لا يمكن أن يكون أي دين أو إيمان بهذه القسوة اتجاه ضحاياهم”، “هذا أسلوب اليهود . يلعبون بالأسهم ويجنون المليارات – وبعد ذلك يلجؤون إلى دافع الضرائب لإنقاذ المؤسسات المالية التي هي بملكية يهودية”.