تحدث الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي للمرة الأولى عن احتمال ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في 2009 لكنه وضع شروطاً.

ففي تصريحات نقلتها صحف إيرانية عدة، اشترط أن يكون هناك «تفاهم مع الشعب حول تطلعاته» وأن يتمكن من «تطبيق برامجه».

وكانت أحزاب سياسية عديدة وشخصيات إصلاحية قد دعت في الأشهر الأخيرة الرئيس الإصلاحي السابق إلى ترشيح نفسه، لكنها المرة الأولى التي يتحدث فيها خاتمي عن هذا الاحتمال.

وقال الرئيس السابق إن «الإرادة التاريخية للشعب هي الحرية والتقدم والعدالة (..)، بما يتوافق مع الدين»، مؤكدا أنه «سيقدم قريبا برنامجا معدا للمجتمع».

ويريد خاتمي تجنب أي سوء فهم لبرنامجه السياسي، كما حصل أثناء فترة حكمه بين العامين 1997 و2005.

ويتعلق الشرط الثاني الذي طرحه خاتمي، بالعقبات الكثيرة التي واجهها إبان حكمه، بقوله «يجب أن نرى إلى أي درجة يمكن تطبيق هذه البرامج مع الهيكلية الحالية» للسلطة، وتابع «لست قلقا حيال نتيجة الانتخابات، نظرا للإشارات التي أتلقاها من المجتمع، لست قلقا، لكنني لا أريد العودة إلى السلطة بأي ثمن».

وقد أدان خاتمي في نهاية حكمه كل من حال دون قيام حكومته بتنفيذ برنامجها، خصوصا عبر إثارة «أزمة جديدة» كل تسعة أيام.