يتواجه المرشحان الديمقراطي والجمهوري للرئاسة الأميركية “باراك أوباما” و”جون ماكين” مساء الثلاثاء في المناظرة الثانية وقبل الأخيرة بينما تشير استطلاعات الرأي إلي اتساع الفارق بينهما.

وتبدأ المناظرة بين أوباما وماكين عند الساعة 20.00 بالتوقيت المحلى من الثلاثاء “1.00 تغ من الأربعاء”. ويفترض أن تستغرق تسعين دقيقة وستبث على شبكات التلفزيون الأميركية الرئيسية.

وكانت “سارة بايلن” التي رشحها “ماكين” لمنصب نائب الرئيس مهدت لأجواء هذه المناظرة بتأكيدها أن “هناك لحظة يجب أن تكشف فيها الحقيقة وهذه اللحظة هي الآن”، متهمة المرشح الديموقراطى “بمصادقة إرهابيين”.

ويريد “ماكين” الذي تتراجع نسبة التأييد له بسرعة قبل 28 يوما من الانتخابات الرئاسية، كشف “الصورة الحقيقية لأوباما”. وقد وعد مؤيديه بجعل خصمه في موقع دفاعي في هذه المناظرة.

إلا أن أوباما قال أمس الاثنين “السناتور ماكين وفريه يراهنان على أنهما يستطيعان شغلنا بتصريحات مؤذية بدلا من الحديث عن القضايا الأساسية. إنهم يفضلون تقويض حملتنا على إنهاض البلاد”. وأضاف “هذا ما يجرى عادة عندما نكون بعيدين عن الواقع ولا أفكار لدينا ولا وقت لدينا”.

وأطلقت حملة أوباما موقعا جديدا على الانترنت تذكر بتورط ماكين فى فضيحة مالية فى نهاية الثمانينات.

وستطرح الأسئلة من قبل صحافي وجمهور في القاعة وعبر الانترنت. وقال منظمو المناظرة إن الجزء الأكبر من الجمهور سيكون من الناخبين المترددين.

وكان أوباما وماكين تواجها في 26 سبتمبر الماضي، وكشفت استطلاعات الرأي أن أوباما خرج منتصرا من هذه المناظرة. ومنذ ذلك الحين واصل تقدمه في نوايا التصويت.

ويفترض أن تجرى المناظرة الثالثة والأخيرة بين المرشحين في 15 أكتوبر.