كشفت مصادر إسرائيلية “على علاقة وثيقة جدًا بأجهزة الاستخبارات”، عن تعاون وتنسيق بين جهاز الموساد وأجهزة استخبارات تابعة لدول عربية أدّى لنجاح الموساد ورئيسه مئير دغان في تنفيذ سلسلة من الاغتيالات، أهمها عملية اغتيال عماد مغنية القائد بحزب الله والعميد السوري محمد سليمان.

وكشف رونن برغمان المحلل الأمني في تلفزيون الاحتلال الإسرائيلي جزءا من الأعمال التي يقوم بها الموساد ورئيسه والتي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ”الأعمال المرعبة”.

ونقلت قناة “العالم” الإخبارية عن برغمان أن التعاون والتنسيق بين الموساد وأجهزة الاستخبارات التابعة لدول عربية (لا تقيم علاقات “سلام” مع الكيان الإسرائيلي)، أدى لنجاح الموساد في تحقيق هذه الاغتيالات.

وقال برغمان: “إن رئيس الموساد مئير دغان قام بثلاثة أمور أساسية من بينها التعاون مع كافة أجهزة الاستخبارات المستعدة للتعاون معنا، ليس الأمريكيين فقط إنما أولئك الذين لم نكن على علاقات بهم في السابق”.