أمهلت جماعة جيش الإسلام المتشددة في غزة أمس حركة حماس مهلة 3 أيام لإعلان قيام دولة إسلامية في القطاع، متوعدة بالثأر لمقتل تسعة من أعضائها في الاشتباكات التي جرت في وقت سابق من الشهر الحالي مع الشرطة الفلسطينية في القطاع.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيان لجيش الإسلام: إن تسعة من أفراده قتلوا في اشتباكات مع شرطة حماس يوم 16 سبتمبر الحالي حين أغارت شرطة الحكومة المقالة على مجمع تابع لعائلة دُغْمُش للقبض على مطلوبين.

وينتمي معظم أفراد تنظيم جيش الإسلام الذي ظهر اسمه لأول مرة في يونيو 2006 بعد حادثة خطف الجندي الصهيوني “جلعاد شاليت” إلى عائلة “دغمش” في مدينة غزة، ويتزعم التنظيم ممتاز دُغْمُش المعتقل حاليا لدى الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة بغزة.

وقال جيش الإسلام في بيانه: “إن الثأر حق يجب أنْ ينفذ”، وذكر البيان أيضًا أنه “سيغفر” لرجال الأمن التابعين لحماس الذين شاركوا في المداهمة إذا طبقت حماس الشريعة الإسلامية في قطاع غزة، وأعلنت إقامة دولة إسلامية هناك، وأعطى البيان قادة غزة مهلة ثلاثة أيام للاستجابة لمطالب جيش الإسلام، كما دعا حماس للامتناع عن ملاحقة أعضائه.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: إنهم يريدون فرض أفكار متطرفة على الشعب الفلسطيني، وإن حماس ترفض ذلك، وذكر أن جيش الإسلام يمكنه العمل ضد الاحتلال الإسرائيلي لكن عليه أن يبتعد عن الشئون الداخلية، وهي مهمة أجهزة الأمن التابعة لحماس.