جماعة العدل والإحسان

زايو

بيان إلى الرأي العــام

في إطار مسلسل التضييق على جماعة العدل والإحسان وتشديـد الــخناق على حركة أفرادها، تحركت السلطة المخزنية بتلاوينها المختلفة لمنع وعــــاظ وخطباء الجماعة المتطوعين من إلقاء الدروس خــلال الشهــر المبارك. وقــــد اعتــاد سكــان المدينة ولجان المساجد دعــوة خطباء الجمــاعة لتنشيط ليالي رمضــان المبــارك ومختلف المناسبات لإقبــال الناس على مواعظهم التي تلامس الجانب الخلقي والإيمانـي لــدى المسلمين استعدادا للقاء الله عـــز وجـــل.

ولهذا الغرض تم توظيف جميع الأجهــزة المخزنية للضـغط علــى لجــــان المساجــد وأئمتها وتخويفهم من مغبة السماح لأعضــاء الجماعة من إلقـــاء الدروس.

أمـــام هذا المنع الظالم القــاهر لإرادة لجان المساجد ورغبة المصلين نعلن للرأي العام ما يلي:

” استنكارنا الشديد للممارسات المخزنيـة الهجيــنة المخالفة للدين والقانون.

” تشبثنا بحقنا في وعــظ الناس وإرشادهم في رمـضان وغير رمضان طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتبليغا لدعوته وإحياء لسنته.

” تنديدنا الشديد بالقهر والتخويف الذي طال لجان المساجد وخدامها الأوفياء .

” تحية إكبار وإجلال لكل المؤمنين والمؤمنات الذيــن استنكــروا هــذا الفــعل الشنيع .

” تأكيدنا على حقنا الشرعي في ولوج وعمارة بيوت الله تعالى .

 ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم 

سورة البقرة الآية 113

الأربعاء 23 رمضان 1429 هـ

الموافق 24 شتنبر 2008 م