قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إنّ قيادة سلاح الجوّ سلّطت عقوبات تأديبية بحقّ عدد من الجنرالات والضباط بعد تكرّر “حوادث مؤسفة” في الجناح المكلّف بالمهمات النووية وحماية الترسانة.

وقالت مصادر صحفية إنّه سيتمّ الإعلان عن الإجراءات التأديبية في مؤتمر صحفي يعقد الخميس بمقرّ البنتاغون، وفق مسؤولين في وزارة الدفاع.

يذكر أنه في العام الماضي، حلّقت طائرة عملاقة من طراز B52 من قاعدة مينوت الجوية إلى قاعدة باركسديل في لويزيانا، وهي مزودة على سبيل الخطأ بستّة رؤوس نووية. ولم يتمّ اكتشاف الخطأ سوى بعد ذلك بأيام بعد أن كانت الطائرة قد حطّت وتركت لفترة من دون حماية.

وهذا العام، أعلن سلاح الجوّ حادثا آخر بعد أن اكتشف، بعد سنوات من وقوعه، أنّ صمامات صواريخ نووية زوّدت بها مروحيات على سبيل أنها بطاريات كما تمّ شحنها على سبيل الخطأ أيضا إلى تايوان.

وهذا الشهر، خلصت لجنة مستقلة أمر بها وزير الدفاع روبرت غيتس إلى أنّ المهمة النووية في سلاح الجوّ قد “ضُمرت” بسبب اقتطاع أجزاء مهمة من الموازنة والتركيز الكبير على المشاركة في النزاعات الدولية من البلقان إلى العراق.

وهذا العام أيضا، أقال وزير الدفاع روبرت غيتس المسؤولين المدني والعسكري في سلاح الجو الأميركي، وهي خطوة غير مسبوقة جاءت بعد تحقيق للبنتاغون توصل إلى وقوع “سلسلة من الأخطاء” في حماية القوات الجوية للترسانة النووية الأميركية.