قتل وجرح نحو تسعة عشر صهيونياً على الأقل، معظمهم جنود، في عملية دهس نفذها سائق فلسطيني كان يقود سيارة خصوصية قبل أن يستشهد بعد إعدامه من قبل المغتصبين والشرطة الصهاينة مساء أمس الاثنين.

وقالت الشرطة الصهيونية إن سائقاً فلسطينياً كان يقود سيارة خصوصية دهس بسيارته مجموعة من المغتصبين الصهاينة، معظمهم جنود، في ميدان جيش الاحتلال بالقدس المحتلة في شارع يافا المركزي في القدس المحتلة، وهو الشارع نفسه الذي شهد في السابق عمليتي الجرافتين اللتين أديتا لمقتل وجرح عشرات الصهاينة خلال الشهرين الماضيين.

وذكر المتحدث باسم الشرطة الصهيونية أن عملية الدهس التي وصفها بأنها تمت على “خلفية قومية” أسفرت عن إصابة 19 صهيونياً على الأقل بينهم اثنان في حالة الخطر، وتحدثت بعض وسائل الإعلام إن عدد الجرحى قد يصل إلى 36 جريحاً وأن هناك قتلى.

وهرعت سيارات الإسعاف الصهيونية وعملت على نقل الجرحى فيما وصلت تعزيزات كبيرة من شرطة وقوات الاحتلال للمنطقة.

وأقدم عدد من المغتصبين الصهاينة الذين وجدوا في مسرح الحادث على إطلاق النار تجاه السائق الفلسطيني وإعدامه حيث استشهد على الفور.