يجري علماء أمريكيون تجارب على المادة السامة الموجودة في النحل أو “سم النحل” أملاً في إيجاد علاج لارتفاع ضغط الدم.

حيث أوضح علماء في المدرسة الطبية بجامعة بنسلفانيا أنهم عدلوا مادة “سم النحل” بهدف إيجاد علاجات لأمراض القلب وتدوير الملح في الكليتين، وكشف الدور الذي تلعبه القنوات الناقلة لمادة الحديد إلى أجزء الجسم.

وأظهرت تجارب أن بإمكان هذه المادة نقل كميات صغيرة من الحديد والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم إلى خلايا الجسم والخروج منها. وقال الدكتور “زي ليو” أستاذ علم وظائف الأعضاء في الجامعة إن هذه المادة تمنع تدفق حديد البوتاسيوم إلى أغشية الخلايا.

وأضاف أن الدراسة استندت إلى معلومات بيانية عن مرضى يعانون من تشوهات خلقية في هذه القنوات، والذين يفقدون كميات كبيرة من الصوديوم لا يمكن إعادة امتصاصها مما يجعل ضغط الدم ينخفض لديهم.