يلتقي اليوم الجمعة في واشنطن دبلوماسيو الدول الست التي تفاوض إيران على ملفها النووي، لدراسة احتمال فرض حزمة عقوبات رابعة عليها بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال مسؤول أمريكي رفيع رفض كشف هويته إن الخيار المطروح هو فرض عقوبات جديدة، لكنه أقر بأن “روسيا عقبة في الطريق”، في إشارة واضحة إلى تشدد الموقف الروسي منذ اندلاع الأزمة مع جورجيا.

وقال خافيير سولانا منسق السياسية الخارجية الأوروبية ومبعوث الدول الست في المفاوضات مع إيران إن روسيا والصين قلقتان كثيرا من تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر الاثنين واتهم إيران بعرقلة التحقيق في برنامجها الذي تزعم دول غربية أنه لتصنيع قنبلة نووية.

وجاء في التقرير أن إيران لا تزال تتجاهل طلب مجلس الأمن بمواصلة تثبيت أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، وأن الوكالة الذرية لا تزال عاجزة عن تحديد الطبيعة الحقيقية للبرنامج الإيراني.

وخلال مؤتمر صحفي في طهران قبل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أحمدي نجاد: ” إن إيران ستواصل أنشطتها مهما فعلوا”، معتبرا أن “العقوبات ليست ذات أهمية، وقد ولّى عهد مثل هذه التهديدات”.

واعتبر أن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إيجابي ويؤكد المسار السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن تعاون بلاده مع الوكالة مستمر ويسير في إطار القوانين الدولية.