قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية الجنرال مايكل هايدن الثلاثاء إن تدمير ما كان يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري العام الماضي جاء نتيجة تعاون مخابراتي تضمن “شريكا أجنبيا” كان أول من كشف طبيعة المنشأة.

وقال مسؤولو مخابرات أميركيون إن الكيان الإسرائيلي هو من بادر بتنفيذ الضربة الجوية التي دكت المفاعل السوري في موقع الكبار الصحراوي يوم السادس من سبتمبر 2007.

وحتى الآن كان يعتقد أن الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة هما الشريكان الوحيدان اللذان يقفان وارء ذلك الاعتداء.

ويقول هايدن في كلمة سيلقيها أمام مجلس شؤون العالم في لوس انجليس ” شراكتنا مع أجانب… كانت حاسمة في النتيجة النهائية”.

ورفض مسؤول من المخابرات الأميركية أن يحدد الشريك الذي أشار إليه هايدن.

وقال هايدن إن تقريرا من شريك أجنبي -لم يعلن اسمه- كان أول من عرف أن المنشأة مفاعل نووي مشابه لمفاعل في كوريا الشمالية رغم أن المخابرات الأميركية تشككت في أمره.

ولم تتحدث (إسرائيل) قط عن الضربة ولم تؤكد رسميا أنها حدثت، وعبّر بعض المسؤولين الإسرائيليين عن استيائهم بهدوء من كشف الولايات المتحدة عن الضربة.